فهرس الكتاب

الصفحة 3279 من 4213

(المعنى)

"وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ"يعني، وفيهم بقية من المؤمنين يستغفرون

اللَّه بعد خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ابن عباس وعطية وأبي مالك والضحاك، وهو قول

أبي علي؛ لأن عذاب الاستئصال يعم، ولو عذب لعذب هَؤُلَاءِ المؤمنين المستغفرين

ولذلك كان يخرج أنبياءه من بين قومهم ثم يعذبهم كلوط وغيره، قال: فلما خرج

أولئك البقية عذبوا، قيل: ما كان اللَّه ليعذبهم بعذاب الاستئصال، وأنت فيهم، أو

وهم يقولون: غفرانك مع كفرهم، ثم يعذبهم على شركهم في الآخرة، عن

ابن عباس وأبي موسى ويزيد بن رومان.

وقيل: إن استغفروا لم يعذبوا، كأنه استدعاء

إلى الاستغفار، عن ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي وابن زيد. قال ابن عباس: كان

فيهم أمانان: النبي، والاستغفار، ذهب واحد، وبقي الاستغفار.

وقيل: لا يعذبهم

حتى يخرجك من بينهم، ثم يعذبهم بالسيف، عن الأصم.

وقيل: لا يعذبهم والمعلوم

أن منهم من يستغفر، عن مجاهد. أي من أولادهم.

وقيل: الآية منسوخة بالآية التي

بعدها، عن الحسن وعكرمة، وليس بصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت