فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 4213

"وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ"قيل: هو المحمود على أفعاله، المستحق للحمد في

الدارين؛ لكونه منعمًا، فهما وقتان يحمده أهل الدنيا تعبدًا وأهل الآخرة تلذذًا؛ لأنها

السبب بدار التكليف.

وقيل: إنه المستحق للحمد في الدنيا بما أنعم، فَمَنْ حمده نال

الثواب، ومن لم يحمده نال العقاب، ثم في الآخرة الجميع مضطرون إلى حمده،

والاعتراف بربوبيته، عن أبي مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت