(الأحكام)
تدل الآية على أن الإنفاق في المعصية يورث الحسرة والعقوبة، وهو عام،
فيحمل على الجميع، ولا معنى لتخصيصه.
وتدل على قبح الصد عن سبيل اللَّه فيدخل فيه الكفار الَّذِينَ يصدون عن سبيل
اللَّه، ويدخل فيه من صد عن التوحيد والعدل وعن الاستمرار على الطاعة وغيرها،
وربما يكون كفرًا، وربما يكون فسقًا.
وتدل على أنه - تعالى - يميز المطيع من العاصي، ويجازي كل واحد بعمله،
فيبطل قول من لا يرى الجزاء.
وتدل على معجزة الرسول؛ لأنه أخبر بإنفاقهم، وأنهم يُغلبون، فكان كما أخبر.
وتدل على أن أحوال الكفار تكون كذلك أبدًا؛ لأنه عم، ولم يخص.