فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 4213

"وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلاَ بِكُمْ"اختلف المفسرون فيه، فقيل: ما

أدري ما يفعل بي ولا بكم في القيامة، فعند نزولها فرح الكفار، فقالوا: ما أمره وأمرنا

إلا واحد، فنزل: (لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ) ، وقالوا: هنيئا

لك يا رسول اللَّه فما يفعل بنا، فنزل: (لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ) ،

عن أنس، وقتادة، وعكرمة، وهذا لا يصح؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يعلم حاله وحال أوليائه

وحال أعدائه، ولذلك كان يدعوهم إلى الإيمان، وينهاهم عن الكفر، ووعد وأوعد،

وبشر وأنذر.

وتدل على أنه لا يعلم الغيب، فالإمام أولى بذلك، فتدل على أنه اتبع الوحي في

جميع ما يفعل، فتدل على عصمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت