فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 4213

"لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ"قيل: ما تقدم قبل الفتح، وما تأخر

عنه.

وقيل: ما تقدم على النبوة وما تأخر عنها، عن أبي علي.

وقيل: ما وقع وما

لم يقع على طريق الوعد بأنه يغفره إذا كان.

وقيل: أراد الأول أن جميع ذلك

مغفور؛ لأن مثل هذا يؤكد المغفرة في أنها تعم، عن أبي علي.

وقيل: أراد الأول

والآخر من ذنبك، عن أبي مسلم.

وقيل: ما تقدم من الرسالة وما تأخر إلى وقت

نزول هذه السورة.

وقيل:"مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ"ذنب أبويك آدم وحواء ببركتك"وَمَا"

تَأَخَّرَ"من ذنوب أمتك بدعوتك، عن عطاء الخراساني."

وقيل: هو على التقدير، أي:

لو كان لك ذنب قديم أو حديث لغفرناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت