فهرس الكتاب

الصفحة 3400 من 4213

(الإعراب)

في رفع"وأذانٌ"قولان:

قيل: إنه عطف على"براءة"، وتقديره: براءة من اللَّه، وأذان منه، عن الفراء،

والزجاج.

وقيل: إنه خبر مبتدأ محذوف، تقديره: عليكم أذان؛ لأن فيه معنى الأمر.

و (بَشِّرْ) عطف على الأذان؛ أي: أَذّنْ وَبشّرْ عن أبي مسلم.

ويقال: لم قال:"بريءٌ"ولم يقل: (بريئان) ، وقد ذكر اسم اللَّه واسم رسوله؟

قلنا: لأنه أراد أن اللَّه بريء، والبراءة من جهة الرسول محذوف، دل الكلام عليه.

وقيل: أراد كل واحد منهما بريء، قال تعالى:(وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ

وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ)قال الشاعر:

فَمَنْ يَكُ أَمْسَى بالمدينة رَحْلُهُ ... فَإِنَّي وَقَيَّارٌ بِهَا لَغَرِيبُ

أي: كل واحد غريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت