(الإعراب)
نصب"كُلَّ مَرْصَدٍ"على تقدير محذوف، كأنه قيل: على كل مرصد في قول
الأخفش، كما قال الشاعر:
نُغَالِي اللَّحْمِ للأْضْيَافِ نيا ... ونَبْذُلُهُ إِذَا نَضَج القُدورُ
أي: نغالي باللحم، قال الزجاج: هو ظرف، كقولك: ذهبت مذهبًا، والفرق بينه
وبين الطريق أنه مبهم والطريق محدود."الَّذِينَ عَاهَدتُم"؛ إلا لأن الذي قبله في معنى
النفي كأنه قيل: ليس يكون للمشركين إلا الَّذِينَ عاهدتم، وموضع"الَّذِينَ"يحتمل
الجر والنصب.