(الأحكام)
تدل الآية على وجوب قتال الكفار.
وتدل على أن قتالهم عقوبة، لذلك قال: (يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ) .
وتدل على وعد الظفر والنصر، فوقع مخبره على ما أخبر، فتدل على معجزة له - صلى الله عليه وسلم -.
وتدل على أنه - تعالى - يقبل توبتهم إن تابوا؛ لأن التوبة إذا أضيفت إلى
اللَّه تنصرف إلى اللطف في التوبة والرجوع، وإن أضيفت للعبد فهي الندم
والاستدراك، وأصل التوبة الرجوع؛ لأن العبد بالندم يرجع عن طريقته، واللَّه - تعالى -
بقبوله كالراجع عما كان يفعله من الذم واللعن.
وتدل على أن قتل الكفار وتعذيبهم مما يَسُرُّ المؤمنين، ويذهب غيظ قلوبهم.
وتدل على أنه يجوز إظهار السرور بموت الظلمة، وما يصيبهم من البلاء.