(الإعراب)
"يومَ"نصب على الظرف.
وقيل: إنه عطف على"مواطن"، كأنه قيل: وفي
حنين، فلما حذف الخافض نصب و (حُنَيْنٍ) يجوز صرفه، وبذلك ورد القرآن؛ لأنه
اسم لمذكر كزيد وعمرو، ويجوز ترك صرفه على أنه اسم للبقعة، قال الشاعر:
نَصَروا لبِيَّهُم وَشدّوا أَزرَهُ ... بِحُنينَ يَومَ تواكُلِ الأَبطالِ
و"ثُمَّ"حرف عطف مع التراخي، وقد ذكرت في الآية في ثلاثة مواضع:"ثُمَّ"
وَلَّيْتُمْ"عطف على الفعل الأول ضاقت عليكم ثم توليتم."
الثاني: عطف على وليتم (ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ) (ثم يتوب) ، وإنما حسن عطف المستقبل
على الماضي؛ لأنه يشاكله فإن الأول تذكير بنعمة الله والثاني وعد بنعمة الله، فأما في قوله:"بما"
رحبت"من المصدر؛ أي: برحبتها وسعتها."