فهرس الكتاب

الصفحة 3444 من 4213

(الإعراب)

"يومَ"نصب على الظرف.

وقيل: إنه عطف على"مواطن"، كأنه قيل: وفي

حنين، فلما حذف الخافض نصب و (حُنَيْنٍ) يجوز صرفه، وبذلك ورد القرآن؛ لأنه

اسم لمذكر كزيد وعمرو، ويجوز ترك صرفه على أنه اسم للبقعة، قال الشاعر:

نَصَروا لبِيَّهُم وَشدّوا أَزرَهُ ... بِحُنينَ يَومَ تواكُلِ الأَبطالِ

و"ثُمَّ"حرف عطف مع التراخي، وقد ذكرت في الآية في ثلاثة مواضع:"ثُمَّ"

وَلَّيْتُمْ"عطف على الفعل الأول ضاقت عليكم ثم توليتم."

الثاني: عطف على وليتم (ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ) (ثم يتوب) ، وإنما حسن عطف المستقبل

على الماضي؛ لأنه يشاكله فإن الأول تذكير بنعمة الله والثاني وعد بنعمة الله، فأما في قوله:"بما"

رحبت"من المصدر؛ أي: برحبتها وسعتها."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت