فهرس الكتاب

الصفحة 3576 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية على وجوب الموالاة بسبب الإيمان؛ لأنه جعل الإيمان كالعلة في

ذلك، فيدل على أن ما توجبه المشاركة في الدين من الحرمة أعظم مما يوجب النسب

والقرابة.

وتدل على وجوب نصرة المؤمنين بعضهم لبعض.

وتدل على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ووجوب الصلاة

والزكاة، فلذلك علق الرحمة بجميع ذلك.

ويدل قوله:"جَاهِدِ"على وجوب الجهاد بالسيف واللسان، لأن المنافق ما لم

يتيقن نفاقه يجاهد باللسان، فتدل من هذا الوجه أن الجهاد في الدين بالبيان

والوعظ، وإيراد الحجج، وحل الشبه كالجهاد بالسيف وربما يكون أعظم، وذلك

بحسب الحال والحاجة.

وتدل على وجوب الغلظة على الكفار أجمعين، ويمنع من استعمال الرفق واللين

بهم، ويظهر في هذه الآيات، ونظيره قوله تعالى: (أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت