(الأحكام)
تدل الآية أن القوم طعنوا في الدين حال غيبتهم، وأن الطعن فيه كفر.
وتدل أن القوم لم يجدوا مغمزًا ولا مطعنًا إلا أن أغناهم اللَّه من فضله.
وتدل على أن التوبة من الكفر مقبولة، ففيما دونه أولى، فكذلك القتل.
وتدل على أن كل من تولى عن التوبة وطاعة اللَّه ليس له إلا العذاب، وذلك
ترغيب في الطاعة، وزجر عن المعصية.
وتدل على أن أهل النار ليس لهم ناصر ولا شفيع.