فهرس الكتاب

الصفحة 3687 من 4213

"ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا"

فيه أقوال:

الأول: قيل: لطف لهم في التوبة ليأتوا بها كما يقال في الدعاء: تاب اللَّه عليه،

وتب علينا.

الثاني: قبل توبتهم ليتمسكوا بها في مستقبل أوقاتهم.

الثالث: قبل توبتهم ليرجعوا إلى حكم حد الرضا عنهم كما كانوا بين المؤمنين

قبل مهاجرتهم.

الرابع: ثم أنزل قبول توبتهم ليتوب المؤمنون من ذنوبهم جميعًا، عن أبي علي.

ومتى قيل: هل كانت هجرتهم وترك مكالمتهم عقوبة لهم؟

قلنا: لا، لظهور توبتهم، لكن تشديدًا للمحنة، وليبادر غيرهم فلا يتخلفوا عن

رسول اللَّه، فيكون لطفًا، وهذا كما يكون في إقامة الحد على التائب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت