فهرس الكتاب

الصفحة 3714 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية على أن الإنذار عام؛ لأنه لا بد في كل مكلف من ذلك، وأن البشارة

خاصة؛ لأنها تَسُرُّ من أطاعه.

وتدل على عجزهم عن معارضة القرآن وإبطال نبوته، فعدلوا إلى وصفه بالسحر.

وتدل على عظم محل القرآن.

ومتى قيل: أليس قال في موضع: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ(214) ؟

قلنا: إنذار العشيرة وسائر الناس واجب إلا أنه صلى اللَّه عليه وآله رَتَّبَ،

فأنذر عشيرته أولًا، ثم سائر الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت