قوله: (كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ)
ومتى قيل: ما معنى الإحاطة هاهنا؟
قلنا: هو أن العلم بكون القرآن معجز يحصل من وجوه كثيرة، فمتى لم يحصل
لهم لم يكن محيطًا بها، فبين بهذا إهمالهم أنفسهم.
(الأحكام)
تدل الآيات على أن القرآن من عند اللَّه، وأنه - صلى الله عليه وسلم - تحداهم به، وأنهم عجزوا عن مثله مع شدة حرصهم على إبطال أمره، فيوجب كونه معجزًا.
وتدل على أنه لم يعاجلهم بعذاب الاستئصال لما علم أن فيهم من يؤمن.