ومتى قيل: لِمَ جاز أن يمتعوا في الدنيا دون الآخرة؟
قلنا: لأن الدنيا دار تكليف وعمل، وإمتاعهم استصلاح وتمكين، والآخرة دار
جزاء ولا يعطى إلا المستحق.
(الأحكام)
تدل الآية أن قومًا قالوا هذه المقالة، وأنها باطلة.
وتدل على صحة الحجاج في الدين وطلب المُبْطِلِ تنزهًا وتنبيهًا له على بطلان ما
هو عليه.