(الأحكام)
تدل الآيات على أن فرعون لما دهمه ذلك الأمر تحير، فعاب موسى ونسبه إلى
السحر، وأنه استعان بالسحرة ليعارضه، وكان يدعي أنه إلههم، ثم التجأ إليهم، وكل
ذلك يدل على أن الباطل أبدًا يتناقض.
وتدل على أنه تعالى يحقق الحق وينصره ويؤيده، وذلك بوجهين: أحدهما:
بالحجة فيسمى النصرة، والثاني: بالغلبة والقهر فيختلف بالمصلحة، وإن كانت العاقبة
للمتقين.