(النظم)
يقال: كيف اتصال قصة يونس بما قبلها؟
قلنا: فيه وجوه: حثهم على الإيمان ليرحمهم كما رحم قوم يونس لما آمنوا قبل
نزول العذاب، وتقديره: هلا آمن هَؤُلَاءِ قبل نزول العذاب بهم، فَيُمَتَّعُوا كما آمنت
قوم يونس لما آمنوا، فزال عنهم العذاب، ومتعوا إلى حين.
وقيل: هلا كان
إيمانهم قبل نزول العذاب لينفعهم، كما كان إيمان قوم يونس، عن الأصم.
وقيل: يتصل بما قبله من وعيد الكفار.
وقيل: يتصل بقصة قوم فرعون أنه لما آمن عند معاينة
العذاب لم يقبل، كأنه قيل: هلا آمن قبل ذلك كما آمن قوم يونس.