فهرس الكتاب

الصفحة 3881 من 4213

(فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ)

ومتى قيل: كيف نهاه عن ترك الإبلاع، وهو لا يترك؟

فجوابنا فيه من وجهين:

أحدهما: أنه نهاه ولولا النهي لكان يتوهم منه التقصير، فهو قادر عليه، وهذا

كقوله: (وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ) فهو بأمره وبنهيه ولطفه لا يقصر.

وثانيها: أنه يجوز أن ينهى عما يعلم أنه لا يقع تأكيدًا، كقوله: (وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا) .

وقيل: إنه لعظيم ما يرد عليك من تخليطهم يتوهم أنهم

يزيلونك عن بعض ما أنت عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت