فهرس الكتاب

الصفحة 3890 من 4213

(الإعراب)

ويقال: أين خبر قوله: (أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ) ؟

قلنا: قيل: محذوف، تقديره: أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كمن لا بينة له، أو

كمن هو في الضلالة.

وقيل: تقديره: أفمن يجتهد في الدين كمن يكفر من الأحزاب.

قوله:"فلا تك"حذفت النون، واقتصر على الكاف، واختلفوا في علة حذفه،

فقال سيبويه: لكثرتها في كلامهم، كما حذف التنوين من النداء المفرد، وكما حذفوا

حرفًا من نفس الكلمة في قولهم: يا حَارِ.

وقال الأخفش: العلة في حذفها أنها ما دامت متحركة فهو حرف قوي متمكن،

له في الفم حظ ومخرج قريب من اللام، فإذا سكنت لم يكن لها نصيب في الفم

فصارت عنه في الخياشيم، فخالفت سائر الحروف، فصارف كالتنوين الزائدة التي

تلحق الأسماء، فتثبت وتحذف، و (تكن) فعل، وليس الفعل من مواضع التنوين،

فحذفوها حين ضارعت التنوين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت