"مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا"
قيل: بجميعها يتصرف فيها كيف شاء، عن الفراء.
وقيل: يحييها ويميتها، عن الضحاك،
وقيل: يقهرها، عن القتبي، وإنما خص أخذ الناصية؛ لأن من عادة العرب استعمال ذلك إذا وصف إنسانًا بالذل والخضوع، فيقول: ناصيته بيدي، فخاطبها بما جرت به مخاطباتهم، عن أبي علي.
(الأحكام)
تدل الآية على جواز الحجاج في الدين.
وتدل على أنهم لبَّسوا بأن نسبوه إلى أن بعض آلهتهم أصابه بسوء، فأجاب
بالقاطع بأنه بريء منهم، فكيدوني، فإذا لم يفعلوا بانَ بأنهم لا يقدرون على نفع
وضر.
وتدل على وجوب التوكل على اللَّه، والاعتصام به.
قال أبو علي: ويدل قوله:"ويستخلف"أنه يهلكهم، لولا ذلك لم يكن استدلال.