(الأحكام)
تدل الآية على أن الملائكة أتت إبراهيم بالبشارة بالولد، وبإهلاك قوم لوط،
وتدل الآية على أن السلام من سنن الأنبياء والملائكة، ولا خلاف أنه مشروع في
شريعتنا.
وتدل على أنه كان خفي عليه حالهم، وذلك أنهم أرسلوا إلى قوم لوط، فجاز أن
يخفى عليه حالهم، ويجوز أن يأتوه بالبشارة، وفي الابتداء يخفى حالهم، ثم يظهر،
فتكون معجزة.
وتدل على أن البشارة تتضمن أشياء:
منها: أنه يولد له ولد على كبر سنه.
ومنها: أنه يحيى.
ومنها: أنه يكون نَبِيًّا.
ومنها: أنه يولد لولده ولد، ويسمى يعقوب.
ومنها: أنه يرى ولد ولده.
ومنها: أن هذا الولد يكون من سارة؛ ليكون السرور لهما.