(الأحكام)
تدل الآية على أنه لا يتعجب من خلق الولد بعد الكبر؛ لأنه مقدور لله تعالى.
قال أبو علي: فيدل قوله:"أَهْلَ الْبَيْتِ"على أن امرأة الرجل من أهل بيته،
فتدل من هذا الوجه أن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - من أهل بيته، خلاف ما تقوله الرافضة.
وتدل على حسن الجدال؛ لأنه تعالى لم ينكر على إبراهيم جداله، ولكن بين أن
الأمر جاء بهلاكهم قطعًا.
ويدل أنه تعالى يسمى حميدًا مجيدًا، خلاف ما تقوله الباطنية.