"إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ"
يعني الصالح في نفسه المرشد لغيره.
قيل: قالوه استهزاء، عن الحسن، وابن جريج، وابن زيد.
وقيل: أنت
الحليم الرشيد عند قومك، فهذا الأمر لا يليق بك في مخالفة قومك، عن الأصم،
وقيل: معناه أنت السفيه الغاوي، عن ابن عباس، قال القتبي: العرب تصف الشيء
بضده قالوا للديغ: سليم، وللفلاة مفازة، وأنكر ذلك أبو علي؛ لأنه خلاف الظاهر.