فهرس الكتاب

الصفحة 4018 من 4213

قوله:"وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ"

في المعاد؛ لأنه في الدنيا قد يملك غيره امتحانًا بالأمر والنهي والنفع والضر، فزال جميع

ذلك يوم القيامة.

وقيل: الأمر كله إليه من غير رجوع، كقولهم: رجع إليَّ من فلان

مكروه أي: أصابني من غير أن كان منه شيء.

وقيل: الرجوع هو النشأة الثانية بعد

الأولى تنتهي إلى أَلَّا يكون فيوجد: غيره، وذلك بعد فناء الخلق،"فَاعْبُدْهُ"يعني: إذا

كان هو المالك للأمور فهو المستحق للعبادة فاعبده وتذلل له.

وقيل: وحِّده ولا تصفه

بالشريك.

(الأحكام)

تدل الآية على أنه تعالى يلطف برسوله ليثبته، وهذه القصص من تلك

الألطاف له ولأمته.

وتدل على أن الغيب يختص هو بالعلم به، خلاف ما تقوله الرافضة: أن الأئمة

يعلمون الغيب.

ويدل قوله:"فاعبده"على وجوب الإخلاص في العبادة.

وتدل على وجوب تفويض الأمر إليه.

وتدل على ترغيب وترهيب قوله:"وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت