فهرس الكتاب

الصفحة 4058 من 4213

وقد أنكر أبو عمرو والكسائي الهمز، ويحكى عن عكرمة: (هِئْتُ لك) ، وعن

يحيى بن يعمر: (هَيتِ) بفتح الهاء وكسر التاء، وعن يحيى بن وثاب: (هِئَتُ) بضم

التاء وكسر الهاء، وهي قراءة غير مرضية، ويحكى عن علي وابن عباس: (هِيتُ)

بكسر الهاء وضم التاء مثل (جِيت) من غير همز، ومثاله من الأسماء"بير وذيب"،

ومعناه: هلم.

وقيل: إذا ضم التاء فمعناه: هيأت لك.

(اللغة)

المراودة: المطالبة بأمر يعمل به، وأصله من راد يرود: إذا طلب المرعى، فهو

رائد، وفي المثل:"الرائد لا يكذب أهله"، وجمعه: رُواد، وهو في الآية كناية عما

تريد النساء من الرجال، ولا يقال في المطالبة بدين: راودوه، والمرود: الرفق في

السير، ومنه: أرودت لهم روادًا ومرودًا بضم الميم وفتحها، ورويد تصغير رود،

قال أبو مسلم: المراودة مفاعلة من الإرادة وهو من راد يرود، وأصل الإرادة من الراود

الذي يدل عليهم. قولهم المراودة.

(وَغَلَّقَتِ) بالتشديد من الإغلاق، وهو إغلاق الباب، ونقيضه: الفتح، وإنما

شددت لتكثير الأغلاق، والمبالغة في الإيثاق.

وهيت: هلم، يقال للواحد والاثنين والجمع المذكر والمؤنث سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت