وقد أنكر أبو عمرو والكسائي الهمز، ويحكى عن عكرمة: (هِئْتُ لك) ، وعن
يحيى بن يعمر: (هَيتِ) بفتح الهاء وكسر التاء، وعن يحيى بن وثاب: (هِئَتُ) بضم
التاء وكسر الهاء، وهي قراءة غير مرضية، ويحكى عن علي وابن عباس: (هِيتُ)
بكسر الهاء وضم التاء مثل (جِيت) من غير همز، ومثاله من الأسماء"بير وذيب"،
ومعناه: هلم.
وقيل: إذا ضم التاء فمعناه: هيأت لك.
(اللغة)
المراودة: المطالبة بأمر يعمل به، وأصله من راد يرود: إذا طلب المرعى، فهو
رائد، وفي المثل:"الرائد لا يكذب أهله"، وجمعه: رُواد، وهو في الآية كناية عما
تريد النساء من الرجال، ولا يقال في المطالبة بدين: راودوه، والمرود: الرفق في
السير، ومنه: أرودت لهم روادًا ومرودًا بضم الميم وفتحها، ورويد تصغير رود،
قال أبو مسلم: المراودة مفاعلة من الإرادة وهو من راد يرود، وأصل الإرادة من الراود
الذي يدل عليهم. قولهم المراودة.
(وَغَلَّقَتِ) بالتشديد من الإغلاق، وهو إغلاق الباب، ونقيضه: الفتح، وإنما
شددت لتكثير الأغلاق، والمبالغة في الإيثاق.
وهيت: هلم، يقال للواحد والاثنين والجمع المذكر والمؤنث سواء.