(الأحكام)
قال أبو علي: تدل الآية على أن الملك أفضل من بني آدم؛ لأنهن ذكرن من هو
النهاية في الفضل، ولم ينكر اللَّه تعالى ذلك عليهن [*] .
وتدل على عظم ما أعطي يوسف من الحسن والجمال.
وتدل على أنه من نعمه، وروي عن الحسن قال: قسم الحسن بين الناس ثلاثة
أجزاء، أعطي يوسف جزءًا، وقسم جزءآن بين الناس.
وقيل: كان فضله على غيره
كفضل البدر على النجوم.
وتدل على أنهن شبهن يوسف في العفة بالملك؛ لأنه في الحسن لا يشبه بهم.