فهرس الكتاب

الصفحة 4083 من 4213

"قَالَ لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ"

قيل: كره أن يخبرهما بالتأويل لما على أحدهما فيه من البلاء، فعدل إلى الإخبار عن شيء آخر، فلم يدعاه حتى

أخبرهما، عن ابن جريج.

وقيل: إنما قدم هذا ليعلما ما خصه اللَّه تعالى به من النبوة، وليقبلا عنه، ويقيما على طاعة اللَّه تعالى، وقال: لا يأتيكما طعام، ولهذا بدأ

ببيان المعجزة بالدعاء إلى التوحيد والدين.

وقيل: هما طلبا النفع بسؤال الرؤيا، فلا

يأتيكما طعام"تُرْزَقَانِهِ"في منامكما"إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا"أخبرتكما"بِتَأْوِيلِهِ"في اليقظة، عن

السدي، وابن إسحاق.

وقيل: كان الملك إذا أراد قتل إنسان صنع له طعامًا معلومًا

وأرسله إليه، فعلى هذا ترزقانه في اليقظة، عن ابن جريج، يعني أخبر بما يأتي من

الطعام الدال على القتل.

وقيل: إنه كان يخبر بما غاب كما كان يخبر عيسى - عليه السلام -،

عن الحسن، والأصم، وأبي علي، وهو اختيار القاضي.

وقيل:"لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ"

تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا"بتفسيره وألوانه أي طعام أكلتم ولم أكلتم، ومتى أكلتم، عن أبي علي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت