(الأحكام)
تدل الآية على أنهم استشاروا في أمر بنيامين، ثم اتفقوا على ما قال كبيرهم.
وتدل على أن ذلك المشير الذي أقام بمصر كالمقيد؛ لذلك قال: ارجعوا.
وتدل على أنه تجوز الشهادة والخبر بظاهر الحال، والمتولي للأسرار هو الله
تعالى.
قال أبو علي: وقوله:"خَلَصُوا نَجِيًّا"من فصيح كلام القرآن، الذي لا يوجد في
غيره، وذلك كالدال أنه كلام رب العزة.