فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 4213

وفي القرآن آيات وسور، فَالسُّوَرُ جمع سورة كغُرفَةٍ وغُرف، وهو بغير همز:

المنزل المرتفع، ومنه سور المدينة، ومنهم من يهمزه، ويريد به القطعة من القرآن،

وسؤر كل شيء: بقيته بعد الأخذ منه.

فأما الآية فقيل: معناها العلامة، سميت بذلك لدلالتها على أول الكلام

وآخره.

وقيل: الآية: الجماعة من الحروف، يقال: خرج القوم بآيتهم، أي:

بجماعتهم،"وقال سيبويه: موضع العين من الآية واوٌ؛ لأن ما كان موضع العين"

منه واوا، واللامُ ياء أكثر مما كان موضع العين واللام منه ياء، مثل: (شويتُ)

أكثر من (حييتُ) "وقيل: وزنه فعلة."

وقيل: فاعلة.

التفسير: أما التفسير، فالتفسير: كشف المغطى، قال أبو العباس: التفسير

والتأويل والمعنى: واحد، وقال غيره: التفسير: كشف المراد عن اللفظ المشكل،

والتأويل: رد أحد المحتملين إلى ما يطابق الظاهر، والتفسير: البيان.

وقيل: التأويل: انتهاء الشيء ومصيره، وما يؤول إليه أمره، ومنه: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ)

وقيل: التفسير تأويل؛ لأن مقصود الكلام يؤول إليه. والمعنى مأخوذ

من قولهم: عَنَيْتُ فلانا، أي قصدته، فكأن قَصْدَهُ بالكلام كذا.

وقيل: إنه من

الإظهار، كأنه أظهر مراده باللفظ.

وقيل: هو من قولهم: عُنِيتُ بهذا الأمر، أي

تكلفته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت