"لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"قيل: يتصل بالخلق أي خلقكم للتقوى والعبادة، كقوله: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ(56)
وقيل: يتصل بالعبادة، قيل: اعبدوا للتقوى.
ومتى قيل: لم ذكر الخلق عند الأمر بالعبادة؟
قلنا: لأنه بمنزلة العلة في وجوب العبادة لما فيه من النعم، ولأنه لولاه لما
صحت العبادة.
(تتقُونَ) قيل: تصيرون أتقياء مؤمنين.
وقيل: تتقون معاصيه وعذابه، عن أبي
علي.
وقيل: اعبدوا للتقوى، كأن العبادة لطف في اجتناب القبائح.