فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 4213

"لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"قيل: يتصل بالخلق أي خلقكم للتقوى والعبادة، كقوله: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ(56)

وقيل: يتصل بالعبادة، قيل: اعبدوا للتقوى.

ومتى قيل: لم ذكر الخلق عند الأمر بالعبادة؟

قلنا: لأنه بمنزلة العلة في وجوب العبادة لما فيه من النعم، ولأنه لولاه لما

صحت العبادة.

(تتقُونَ) قيل: تصيرون أتقياء مؤمنين.

وقيل: تتقون معاصيه وعذابه، عن أبي

علي.

وقيل: اعبدوا للتقوى، كأن العبادة لطف في اجتناب القبائح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت