ويقال: كيف جواب"مَاذَا أَرَادَ اللَّه بِهَذَا مَثَلًا"؟
قلنا: فيه وجهان، وذكرهما سيبويه والأخفش:
أحدهما: أن تجعل (ما) و (ذا) بمنزلة اسم واحد، فيكون جوابه نصبًا.
والثاني: أن يكون (ذا) بمعنى (الذي) فيكون الجواب رفعًا، وجاء القرآن
بالتقديرين جميعًا في: (مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا) وفي موضع آخر: (قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ)
فالنصب كأنه قيل: أي شيء أنزل ربكم؟ وعلى الرفع:
أيّ شيء الذي أنزل ربكم؟
ويقال: بم انتصب"مَثَلًا"؟
قلنا: قال ثعلب: بأنه قطع.
وقيل: انتصب بأنه تفسير.
وقيل: بأنه حال.