فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 4213

ويقال: كيف جواب"مَاذَا أَرَادَ اللَّه بِهَذَا مَثَلًا"؟

قلنا: فيه وجهان، وذكرهما سيبويه والأخفش:

أحدهما: أن تجعل (ما) و (ذا) بمنزلة اسم واحد، فيكون جوابه نصبًا.

والثاني: أن يكون (ذا) بمعنى (الذي) فيكون الجواب رفعًا، وجاء القرآن

بالتقديرين جميعًا في: (مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا) وفي موضع آخر: (قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ)

فالنصب كأنه قيل: أي شيء أنزل ربكم؟ وعلى الرفع:

أيّ شيء الذي أنزل ربكم؟

ويقال: بم انتصب"مَثَلًا"؟

قلنا: قال ثعلب: بأنه قطع.

وقيل: انتصب بأنه تفسير.

وقيل: بأنه حال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت