فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 4213

ومتى قيل: كيف يصح"وَإذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ"على الحكاية؟

قلنا: لأن الحكاية على ثلاثة أوجه:

حكاية اللفظ والمعنى، كقولك: قال زيد: عمرو عالم.

والثاني: على المعنى بلفظ يقوم مقام المحكي لا بصورته بعينها، كقولك: قال

زيد: عمرو عارف، وَكَانَ قَالَ: عالم.

الثالث: الحكاية على المعنى بما ليس بمنزلة الأول، لكن يفهم منه معناه،

كقولك: قال زيد: عمرو من العلماء، وَكَانَ قَالَ عَارِفُ، وهذه الآية من هذا

القبيل، لأنه يفهم منها معنى لا تعبدوا إلا اللَّه، كأنه قيل: واللَّه لا تعبدوا إلا اللَّه.

ومتى قيل: ما الذي يجب للوالدين عند اتفاق الدين؟

قلنا: البر والتعظيم، فأما النفقة والمصاحبة بالمعروف فتجب في الحالين، والآية

تدل عليه، فتدل على وجوب حق ذوي القربى لتميزهم من الأجانب، واختلفوا في

نفقتهم، فعند أبي حنيفة تجب، وقال الشافعي: لا تجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت