قوله تعالى:
(رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(129)
(الأحكام)
الآية تدل على أنهما دعوا لنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وأنه كان مذكورًا فيما بينهم مُبَشَّرًا به.
وتدل على سؤالهما له جميع شرائط النبوة؛ لأنه تجبّ التلاوة الأداء، ويجبّ التعليم البيان، ويجب الحكمة السُّنَّة.
وتدل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - المدعو له من ولد إسماعيل لا من ولد إسحاق؛ لأن الدعاء صدر من إسماعيل.