ويقال: هل كان التوجه إلى بيت المقدس فرضا؟
قلنا: لا خلاف أنه تعالى جعل ذلك قبلة له، ولذلك قال: (وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ)
لكن اختلفوا فقيل: إنه تعالى خيَّره، فاختار بيت المقدس، عن الربيع.
وقيل: بل
فرض ذلك عليه، عن ابن عباس وأكثر المفسرين.
ويقال: منذ كم حولت القبلة؟
قلنا: فيه خلاف، قيل: بعد سبعة عشر شهرا من مَقْدِمِهِ المدينة، عن ابن عباس
والبراء بن عازب.
وقيل: بعد تسعة عشر شهرا، عن أنس بن مالك.
وقيل: بعد
ثلاثة عشر شهرًا، عن معاذ.
وقيل: بعد ثمانية عشر شهرًا عن قتادة.