فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 4213

ويقال: لِمَ أثبتت الياء في"واخشوني"وحذفت في نظائره؟

قلنا: الإثبات هو الأصل، وهو إجماع ههنا، وأما الحذف فللخفة، والأخير بالكسرة من الياء.

"الَّذِينَ"موضعه نصب بالاستثناء، عن الفراء.

وقيل: موضعه خفض، كأنه قيل:

للذين ظلموا، فلما سقطت اللام حلت"الَّذِينَ"محلها، عن الكسائي.

ويقال: لم كررت هذه الكلمة؟

قلنا: فيه أقوال: قيل: المراد بالأولى حيث خرجت إلى النواحي التي كنت

تصلي فيها إلى بيت المقدس"فَوَلّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ"، وأراد بالثاني سائر

البلاد والأقطار من أي جهات الكعبة، عن أبي علي.

وقيل: إنه صدر الآية به ليتعلق به قوله: (وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ) وأراد بيان حكم آخر يعلقه به، وأعاد ذكره كقوله: زيد

عالم، زيد كريم، عن أبي مسلم.

وقيل: أراد بإحدى الآيتين السفر، وبالأخرى

الإقامة في المواضع، عن الأصم.

وقيل: لاختلاف المواطن والأوقات التي يُحتاج

إلى هذا المعنى فيها.

وقيل: لأنه من مواضع التوكيد لما جرى من النسخ لتثبيت

القلوب، وكل حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت