ويقال: أين جواب (لو) ؟
قلنا: محذوف كأنه قيل: لرأوا مضرة اتخاذهم الأنداد أو لرأوا أمرًا عظيمًا،
وحذف الجواب يدل على المبالغة كقولهم: لو رأيت السياط تأخذ فلانًا؛ لأن
المحذوف يحتمل كل أمر.
ويقال: عَلامَ يعود الضمير في"يَتَّخِذُ"، و"يُحِبُّونَهُمْ"؟
قلنا: على"مَنْ"وإن كان أحدهما على التوحيد والآخر على الجمع؛ لأن (منْ)
مبهمة فتتناول الواحد والجميع، فمرة يحمل الكلام فيها على اللفظ، ومرة على
المعنى؛ لأن المبهم موقوف على بيان غيره له.
ويُقال: علام انتصب"جميعًا"؟
قلنا: على الحال، كأنه قيل: القوة ثابتة لله في حال اجتماعها، وهي صفة مبالغة
كأنه تعالى يقول: هو قادر، لا يعجزه شيء.