"إلا أن تكون تجارة"قرأ عاصم بنصب تجارة على أنه خبر كان، وأضمر الاسم،
وتقديره: إلا أن تكون التجارة تجارة، وقرأ الباقون بالرفع على وجهين: أحدهما: إلا
أن تقع تجارة. والثاني: أن تجعل اسم كان في التجارة والخبر في الفعل، وهو
"تديرونها"تقديره: إلا أن تكون تجارة دائرة بينكم.
"ولا يضار"قرأ أبو جعفر مجزومًا مخففًا، وعن الحسن (يُضارِّ) بكسر الراء
مشددة، وقراءة العامة بالنصب والتشديد؛ لأن أصله"لا تُضَارَرْ"براءين، أدغم
أحدهما في الآخر.