فهرس الكتاب

الصفحة 1338 من 4213

ويقال: ما زِنَةُ يُضَارّ؟

قلنا: فيه وجهان: قيل: يُضَارِر بكسر الراء في معنى قول الحسن وقتادة

وابن زيد.

وقيل: لا يضارَر بفتح الزاء، عن ابن مسعود ومجاهد، أي لا يُدعى وهو

مشغول على جهة الإضرار به، أدغم أحد الراءين في الآخر، ونصب بحق التضعيف

لاجتماع الساكنين، والفتح أخف الحركات، فحركت إليه.

ويقال: لم أظهرت اللامين في قوله:"فَلْيُمْلِل"؟

قلنا: لأن الأخيرة ساكنة، وإذا سكنت الأخيرة لا تدغم كقولك اُرْدُدْ، ولو

تحركت أدغمت كقولك: رُدَّ، ويملُّ أدغم؛ لأن اللام قد تحركت؛ لأنك قد نصبتها

ب (أَنْ) وجزمت"فليملل"؛ لأنه أمر؛ فلذلك لم تدغم.

ويُقال: ما زنة"ترتابوا"، وأصله؟

قلنا: تَفْتَعِلُوا من الريبة، وأضله تَرْتَيِبُوا إلا أن الياء لما تحركت وما قبلها مفتوح

قلبتها ألفًا ساكنة.

ويُقال: بم نصب (أن) في قوله:"وَلاَ تَسْأَمُوا أَنْ"؟

قلنا: هو في محل النصب لوجهين: إن شئت جعلته مع الفعل مصدرًا تقديره:

ولا تسأموا كتابته، وإن شئت بنزع حرف الصفة تقديره: ولا تسأموا من أن تكتبوه.

ويقال: إلى ماذا يعود الهاء في قوله:"تَكْتُبُوهُ"؟

قلنا: على"الحق".

ويقال: لمَ انتصب"صغيرًا"؟

قلنا: لوجهين: أحدهما: على الحال، والثاني: أن تجعله خبرًا لـ (كان) ،

وأضمرت يعني: ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا كان الحق أو كبيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت