فهرس الكتاب

الصفحة 1653 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية على اختصاصه - صلى الله عليه وسلم - بمكارم الأخلاق وحسن الفعال، وقد قال تعالى:

(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ(4) .

وسئلت عائشة عن خلقه فقالت: كان خلقه

القرآن (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ(199) .

وتدل على أن الواجب التمسك بمحاسن الأخلاق خصوصًا لمنْ يدعو إلى اللَّه

ويأمر بالمعروف.

وتدل على حسن المشاورة في الأمور وقد بينا أن أمور الشرع لا تدخلها المشاورة

وإنما تثبت بدليل شرعي فلا بد أن تحمل على أمور الدنيا ومكايد الحرب، وقد روي

أنه كان يرجع إليهم في كثير من ذلك.

وتدل على أن لغير النبي - صلى الله عليه وسلم - المشاورة في الأمور؛ لأنه إذا تعبد به هو فغيره أولى.

وتدل على أن ما طريقه الاجتهاد من أمور الدين عند الاشتباه يجب فيه المشاورة

خصوصًا على الحكام والمدفوعين إلى تنفيذ الأحكام.

وتدل على أن الأحكام قد تتعلق بغالب الظن، فتدل على وجوب الانقطاع إلى

اللَّه تعالى والتوكل عليه في الأمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت