فهرس الكتاب

الصفحة 1666 من 4213

قوله تعالى:"وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ، وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا"

قيل: معناه ليتميز المؤمن من المنافق، فذكر العلم وأراد المعلوم،

وقيل: ليظهر المعلوم من المؤمن والمنافق فيقع الجزاء على المفعول لا على المعلوم،

وقيل: ليعلم أولياء اللَّه المؤمنين والمنافقين، فذكر نفسه وأراد أولياءه تفخيمًا لشأنهم،

وقيل: ليعلم ليرى.

قوله:"يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيسَ فِي قُلُوبِهِمْ"

قيل: ذكروا الأفواه تأكيدًا؛ لأن القول قد يضاف إليه إذا قال رسوله.

وقيل: فرقا بين

قول اللسان وقول الكتاب، ومعناه أنهم قالوا: لو نعلم قتالًا لاتبعناكم، وأضمروا أنه

وإن كان قتالًا لا يقاتلون معهم ولا ينصرون النبي - صلى الله عليه وسلم -،

وقيل: يقولون بأفواههم من الإيمان والتقرب إلى الرسول ما ليس في قلوبهم، فإن في قلوبهم الكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت