فهرس الكتاب

الصفحة 1668 من 4213

(الأحكام)

في الآية الأولى تسلية للمؤمنين فيما أصابهم يوم أحد، بأنهم قد أصابوا من

أعدائهم مثليها، مع ما يرجون من الثواب الذي يئس منه أعداؤهم.

ويدل قوله:"أَوِ ادْفَعُوا"أن تكثير سواد المجاهدين بمنزلة القتال في أنه يعد من الجهاد.

ويدل قوله:"يقولون بأفواههم"على نفاق القوم، ولذلك عقبه بقوله:"وَاللَّهُ أَعْلَمُ"

بِمَا يَكْتُمُونَ"تحذيرًا لهم من إسرار الكفر، وفي قوله:"قْل فَادْرَؤُوا"ترغيب في الجهاد،"

وبيان أن كل أحد يموت بأجله، فلا ينبغي أن يجعل ذلك عذرًا في القعود عن الجهاد؛

لأن المجاهد قد يسلم والقاعد قد يموت، فيجب أن يكون الاتكال عليه تعالى.

وتدل على أن الآجال مؤقتة معلومة لا تزيد ولا تنقص، ولا يقدر عليها أحد

غيره تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت