(النظم)
يقال: كيف يتصل"أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ"بما قبله؟
قلنا: فيه وجوه: قيل: اتصال صفة البخل بما قبله من صفة الجهل والكفر
وأعمال الجاهلية عن علي بن عيسى.
وقيل: لما حكموا بأن المشركين أهدى من
محمد وأصحابه بين أن الحكم ليس إليهم حتى يحكموا بذلك، والملك على هذا
المراد به النبوة والحكم.
وقيل: يتصل بقوله:"فَلَنْ تَجِدَ لَهم نَصِيرًا"أي لا ناصر ولا
ملك ولا قدرة تمنعهم من عذاب اللَّه.