قوله تعالى:"يَحْسُدُونَ النَّاسَ"
فيه ثلاثة أقوال:
الأول: أنه محمد، صلى الله عليه وسلم - خاصة عن ابن عباس ومجاهد والضحاك والسدي
وعكرمة، وأقامه مقام الجماعة تعظيمًا له.
وقيل: لما كان قوام الدين به صار حسدهم
له كحسدهم لجميع الناس.
الثاني: أراد به العرب؛ لأنهم حسدوهم إذ كانت النبوة فيهم عن قتادة
وأبي مسلم.
الثالث: أراد محمدًا وأصحابه؛ لأنه قد جرى ذكرهم في قوله:"هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ"
الَّذِينَ آمَنُوا"عن أبي علي وأبي القاسم."
وقيل: أراد محمدًا وأبا بكر وعمر وعثمان
وعليا.