فهرس الكتاب

الصفحة 1889 من 4213

(النظم)

يقال: كيف يتصل قوله:"فَقَدْ آتَينَا آلَ إِبْرَاهِيمَ"بما قبله؟

قلنا: على تقديره: إن حسدوك يا محمد على ما آتاك اللَّه من فضله، فكيف لا

يحسدون آل إبراهيم وقد آتاهم الكتاب والنبوة.

وقيل: إذ حسدوه على نعم اللَّه عليه

فليس هذا بأول نعمة مني على إبراهيم، فقد أعطيناهم الملك والنبوة.

ويقال: كيف يتصل قوله:"فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ به"بما قبله؟

قلنا: من حمله على أمة إبراهيم، وأن منهم من آمن بإبراهيم، فوجه الاتصال

ظاهر، ومن حمله على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأن من اليهود من آمن به، فوجه الاتصال أنهم -

مع هذا الحسد وغيره من أفعالهم - منهم مَن آمن به ومنهم من صد عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت