(الأحكام)
تدل الآية على أن الأنبياء والكتب كلها سواء في وجوب الإيمان، وإن اختلفوا
في وجوب التمسك بشريعة واحد دون آخر، كما يلزمنا الإيمان بالجميع وإن لم يلزمنا
التمسك إلا بشريعة نبينا - صلى الله عليه وسلم -.
وتدل على أن من كفر بواحد صار بمنزلة من كفر بالجميع، وإن اختلفا في قدر العذاب.
وتدل على أن المؤمن قد يكفر بعد الإيمان خلاف ما قاله بعض المتأخرين.