فهرس الكتاب

الصفحة 2081 من 4213

ذلك في ديننا، فأما أبو علي ففصل بين المجلس والقرب، وقال: يحرم القعود في

المجلس لما فيه متي الإيهام، فأما إذا أظهر التباين وإن قرب فلا يحرم، ولا خلاف أنه

إذا أنكر لا يحرم عليه القعود معهم؛ ولذلك تقعد العلماء مع أهل الضلالة يناظرونهم،

ويجب لهم بذلك الثواب العظيم.

وتدل الآية على جواز القعود مع أهل المنكر إذا فارقوا المنكر، وهذا أيضًا يجب

أن ينظر فيه، فإن كان فيه تهمة وجب المفارقة، وإن خاف الفتنة وجب المفارقة، فأما

إذا عدم جميع الوجوه جاز.

وتدل على أن الراضي بالاستهزاء بالرسول والدين كافر؛ لذلك قال:"إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ".

وتدل على أن الرضا بالكفر كُفْرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت