فهرس الكتاب

الصفحة 2336 من 4213

ومتى قيل: كيف يجوز القتل على الأنبياء؟

قلنا: يجوز بعد التبليغ كما جاز موتهم، عن أبي علي وجماعة، وقِيل: الرسل

على نوعين: أصحاب شرائع، فلا يجوز أن يقتلوا كنوح وإبراهيم وموسى

وأشباههم - عليهم السلام -، ومنهم رسل يعلمونهم ما ضيعوا، ويأمرونهم بالمعروف، وينهونهم

عن المنكر، فيجوز أن يقتلوا، عن الأصم، والأول أصح.

ومتى قيل: فلم عصم نبينا ولم يعصمهم؟

فجوابنا: قيل لبقاء المصلحة، وتعلقها به.

وقيل: لأن العرب كانت أهل لسان

وبيان، يعدون ذلك من مفاخرهم، وكانوا أهل حرب وشنآن، فنقض عادتهم

بالوجهين بالقرآن والعصمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت