فهرس الكتاب

الصفحة 2337 من 4213

قوله:"وَحَسِبُوا"ظنوا"أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ"قيل: اختبار وامتحان،

وقيل: عقوبة على قتلهم وتكذيبهم.

وقيل: شديدة.

وقيل: كفر وتحير في الدين

"فَعَمُوا وَصَمُّوا"يعني عن الحق تشبيهًا بالأصم والأعمى الذي لا يهتدي إلى منافعه،

وقيل: تركوا التدين في الحج، عن أبي مسلم.

وقيل: تجرؤوا على قتل الأنبياء،

وعموا عن النظر في دلائلهم، فصموا عن سماع الحق منهم.

وقيل: تحيروا في

المسيح فقالت اليهود: كذاب، وقالت النصارى: إله، فمثل المتحير فيه كأنه أصم

وأعمى، لا يبصر ولا يسمع.

وقيل: تحيروا في دينهم، فجعل اللَّه لهم نورًا بأن

بعث محمدًا - صلى الله عليه وسلم - فعموا عنه وصموا، وكذبوه، عن الأصم"ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيهِمْ"أي:

ندموا فقبل اللَّه توبتهم، فلما انقضت تلك القرون ونشأت قرون تخلقوا بأخلاق

آبائهم، فعموا عن الحق، وصموا عن استماعه، والمراد كفروا بعد الإيمان.

وقيل: رفع اللَّه عنهم البلاء فعادوا كما كانوا"كَثِيرٌ مِنْهُمْ"قيل: أراد من كان في عصر

نبينا - صلى الله عليه وسلم -.

وقيل: كثير منهم في كل وقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت