فهرس الكتاب

الصفحة 2341 من 4213

قوله تعالى:

(مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ(75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76) قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (77)

قوله:"كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ"احتجاج من اللَّه عليهم بأن

سبيلهما سبيل سائر البشر في الحاجة إلى الطعام من حيث إنهما جسمان، وقد اختص

عيسى مع ذلك بأن ولدته مريم، وفيه سمة الحدث؛ لأن الأجسام محدثة، وكل ذلك

ينفي صفة الإلهية.

وقيل: كانا يأكلان الطعام عبارة عن الحدث؛ أي من يطعم

ويحدث لا يكون إلهًا.

وقيل: وجه الاحتجاج أنه ابن مريم، ويأكل، ورسول، وكل

ذلك يدل أنه ليس بإله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت