فهرس الكتاب

الصفحة 2343 من 4213

ومتى قيل: لم كرر ضلوا؟

قلنا: قيل: ضلوا وأضلوا فضلوا بإضلالهم غيرهم، عن الزجاج.

وقيل: ضلوا

من قبل وضلوا من بعد.

وقيل: ضلوا عن الحق وضلوا عن طريق الجنة.

وقيل: لما

اعترض قوله:"وأضلوا كثيرا"أعاد ضل لتتم الإبانة عن المراد.

وقيل: ضلوا بترك ما

شرع لهم، وأضلوا بما شرعوا من الباطل.

(الأحكام)

تدل الآية على الاحتجاج على بطلان قول النصارى؛ لأنه بين أنه رسول، وله

أم، وأنه يأكل الطعام، وأنه ولد، وكل ذلك حجاج في بطلان ما هم عليه.

وتدل على بطلان قول اليهود أيضًا في عيسى.

وتدل على أن غيره تعالى لا يستحق العبادة، وأنه لا يقدر على النفع والضر

مطلقًا، كالموت والحياة، والسعة والإقتار، والإيجاد والإفناء.

وتدل على أن الغلو في الدين مذموم، والحق بين الغلو والتقصير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت